مروان بْن أَبِي الجنوب فِي ابْن أَبِي دؤاد :
رسول اللَّه والخلفاء منا ومنا أَحْمَد بْن أَبِي دؤاد
قلت : أنقض عَلَيْهِ :
فقل للفاخرين على نزار وهم فِي الأرض سادات العباد
رسول اللَّه والخلفاء منا ونبرأ من دَعِي بني إياد
وما منا إياد إذ أقرت بدعوة أَحْمَد بْن أَبِي دَؤاد
قَالَ : فَقَالَ ابن أَبِي دؤاد : ما بلغ مني أحد ما بلغ هَذَا الغلام المهزمي ! لولا أني أكره أن أنبه عَلَيْهِ لعاقبته عقابا لم يُعاقب أحد مثله ، جاء إِلَى منقبة كانت لي فَنَقَضَهَا عروة عروة .
حَدَّثَنِي الأَزْهَرِيّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَر بْن أَحْمَدَ الْوَاعِظ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَر بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن مالك ، قَالَ : حَدَّثَنِي حريز بْن أَحْمَدَ أَبُو مالك ، قَالَ : كَانَ أَبِي إذا صلى رفع يده إِلَى السماء وخاطب ربه ، وأنشأ يَقُولُ :
ما أنت بالسبب الضعيف وإنما نجح الأمور بقوة الأسباب
فاليوم حاجتنا إليك وإنما يدعى الطبيب لساعة الأوصاب
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْن بْن عَلِيّ الحنفي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عمران بْن مُوسَى الكاتب ، قَالَ : حَدَّثَنِي الحكيمي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو العيناء ، قَالَ : كَانَ أَبُو عَبْد اللَّه أَحْمَد بْن أَبِي دؤاد شاعرا مجيدا ، فصيحا بليغا .
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 236
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٢٣٦