تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
البرذعي ، قَالَ : حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قَالَ : حدثنا أبي ، قَالَ : سمعت عمرو بن سواد ، يقول : قَالَ لي الشافعي : ولدت بعسقلان ، فلما أتى على سنتان حملتني أمي إلى مكة ، وكانت نهمتي في شيئين ، في الرمي وطلب العلم ، فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من عشرة عشرة ، وسكت عن العلم . فقلت له : أنت والله في العلم أكثر منك في الرمي . أَخْبَرَنَا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي ببيت المقدس ، قَالَ : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الطيني بإستراباذ ، قَالَ : حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد ، قَالَ : حدثنا الربيع ، قَالَ : سمعت الشافعي ، يقول : كنت ألزم الرمي حتى كان الطبيب يقول لي : أخاف أن يصيبك السل من كثرة وقوفك في الحر . قَالَ : وَقَالَ الشافعي : كنت أصيب من عشرة تسعة . أو نحوا مما قَالَ . أَخْبَرَنَا أبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي الهمذاني ، قَالَ : حدثنا أبو نصر منصور بن عبد الله الهروي الصوفي بهمذان ، قَالَ : سمعت أبا الحسن المغازلي ، يقول : سمعت المزني ، يقول : سمعت الشافعي ، يقول : رأيت علي بن أبي طالب في النوم ، فسلم علي وصافحني وخلع خاتمه فجعله في إصبعي ، وكان لي عم ففسرها لي فقال لي : أما مصافحتك لعلي فأمان من العذاب ، وأما خلع خاتمه فجعله في إصبعك فسيبلغ اسمك ما بلغ اسم علي في الشرق والغرب . حَدَّثَنِي أبو القاسم الأزهري ، قَالَ : أخبرنا الحسن بن الحسين أبو علي الفقيه الهمذاني ، قَالَ : حَدَّثَنِي أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي ، قَالَ : سمعت الربيع بن سليمان ، يقول : والله لقد فشا ذكر الشافعي في الناس