المبرد ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي .
قرأت في كتاب أبي عبيد الله المرزباني بخطه .
وحدثنيه علي بن أبي على البصري عنه ، قَالَ : محمد بن أبي العتاهية ، لقبه عتاهية ، ويكنى أبا عبد الله ، وأمه هاشمية بنت عمرو اليمامي مولى لمعن بن زائدة .
وكان محمد ناسكا شاعرا وهو القائل :
قد أفلح الساكت الصموت كلام راعي الكلام قوت
ما كل نطق له جواب جواب ما يكره السكوت
يا عجبي لامرئ ظلوم مستيقن أنه يموت
أَخْبَرَنِي أبو القاسم الأزهري ، قَالَ : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قَالَ : حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي ، قَالَ : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قَالَ : أنشدني ابن أبي العتاهية :
لربما غوفص ذو شرة أصح ما كان ولم يسقم
يا واضع الميت في قبره خاطبك اللحد فلم تفهم
( 325 ) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ ، قَالَ : حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَتَّابٍ الإِيَادِيُّ ، قَالَ : حدثنا عَتَاهِيَةُ بْنُ أَبِي الْعَتَاهِيَةِ ، قَالَ : حدثنا هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " وَجَدْتُ جُمْجُمَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا :
أَذَّنَ الْحَيِّ فَاسْمَعِي إِسْمَعِي ثُمَّ عِي وَعِي
أَنَا رَهْنٌ بِمَصْرَعِي فَاحْذَرِي مِثْلَ مَصْرَعِي
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 358
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٣٥٨