وأنشدت من شعرها :
أباح الدمع أسراري بوادي . . . له في الحسن آثار بواد
ومن بين الظباء مهاة أنس . . . سبت لبي وقد ملكت قيادي
وقد سدلت ذوائبها لأمر . . . وذاك الأمر يمنعني رقادي
تخال الصبح مات له خليل . . . فمن حزن تسربل بالحداد
1591 - نزهون
من أهل غرناطة ، أديبة ، أنشدت من شعرها ، وقد خطبها رجل قبيح وذكر أنه حبه فيها قاده إلى خطبتها ، فقالت :
عذيري من عاشق أنوك . . . سفيه الإشارة والمنزع
يروم الوصال بما لو أتى . . . يروم بن الصفع لم يصفع
برأس فقير إلى كية . . . ووجه فقير إلى برقع
وكانت سريعة البديهة حاضرة الجواب .
1592 - لبنى
كاتبة الحكم بن عبد الرحمن الخليفة ، كان حاذقة بالكتابة نحوية شاعرة بصيرة بالحساب مشاركة في العلم وكانت عروضية حسنة الخط جداً ، توفيت سنة أربع وسبعين وثلاثمائة .
1593 - مزنة
كاتبة الأمير الناصر لدين الله ، كانت أديبة حسنة الخط [ . . . ] توفيت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ، ذكرها ابن مسعود ، ذكرها في كتاب النيق .
1594 - غالية ، بالغين المعجمة ، بنت محمد
المعلمة الأندلسية ، تروى عن أصبغ بن مالك الزاهد ، ذكرها مسلمة بن قاسم في كتاب النساء له .
1595 - ريحانة
قرأت بالمرية القراءات كلها على المقرئ أبي عمر ثم قرأت عليه خارج السبع وأجازها وقد ذكرت خبرها معه .
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 546
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٥٤٦