تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
المرية تعارض بها أبا عمر أحمد بن دراج في قصيدته التي أولها : لك الخير قد أوفى بعهدك خيران . . . وبشراك قد آواك عز وسلطان وأول " شعرها " : أتجزع إن قالوا ستظعن أظعان . . . وكيف تطيق الصبر ويحك إن بانوا وما هو إلا الموت عند رحيلهم . . . وإلا فعيش تجتني منه أحزاني عهدتم والعيش في ظل وصلهم . . . أنيق وروض الدهر أزهر ريان ليالي سعد لا يخاف على الهوى . . . تاب ولا يخشى على الوصل هجران ويسطو بنا لهو فنعتنق المنى . . . كما اعتنقت في سطوة الريح أفنان ألا ليت شعري والفراق يكون هل . . . تكونون لي بعد الفراق كما كانوا 1589 - البلسية منسوبة إلى بلس ، شاعرة أمية ، أنشدني بعض أصحابنا من شعرها ، وهي بكر في دار أبيها : لي حبيب خده . . . كالورد حسناً في بياض هو بين الناس غض . . . بان وفي الخلوة راض فمتى ينتصف المظ . . . لوم والظالم قاض وأنشدني من شعرها لا أذكرها الآن . 1590 - الوادي أشية شاعرة أديبة ، أخبرني بعض أصحابنا أنه عاينها بحضرة إشبيلية وقد رفعت إلى الخليفة الإمام أمير المؤمنين أبي يعقوب بن الخليفة الإمام أمير المؤمنين بها بيتا شعر تطل فيه صكاً وهما : أمنن على بصك . . . بكون للدر عده تخط يمناك فيه . . . الحمد لله وحده