بقي هشام المعتد مدة معتقلاً ، ثم هرب ولحق بابن هود بلاردة فأقام هنالك إلى أن مات سنة سبع وعشرين وأربعمائة [ وقبل سنة ثمان ] ولا عقب له وانقطعت دولة بين مروان [ جملة إلا أن أهل ] إشبيلية ومن كان على رأيهم من أهل تلك البلاد لما [ ضيق ] عليهم يحيى بن علي الحسني [ وخافوا أمره ، وأظهروا ] أن هشام بن عبد الحكم المؤيد حي [ وأنهم ] قد ظفروا به فبايعوه وأظهروا دعوته [ وتابعهم ] أكثر أهل الأندلس وبقي الأمر كذلك إلى حدود الخمسين وأربعمائة فإنهم أظهروا موت هشام المؤيد الذي [ ذكروا ] أنه وصل إليهم ، وحصل عندهم ، وانقطعت الخطبة لبني أمية من جميع أقطار الأندلس من حينئذ وإلى الآن .
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 36
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٣٦