تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
وكان فقيهاً زاهداً ، وجده أبو رافع مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، مات ببلده سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة . 1063 - عبد الملك بن حبين بن سليمان بن هارون أبو مروان السلمي من موالي سليم وقال ابن حارث : هو من أنفسهم ، فقيه مشهور متصرف في فنون من الآداب وسائر المعاني ، كثير الحديث والمشايخ ، تفقه بالأندلس وسمع ثم رحل فلقي أصحاب مالك وغيرهم ، روى عن عبد الملك الماجشون ، ومطرف وإسماعيل بن أبي أويس ، وأسد بن موسى وعبيد الله بن موسى الكوفي ، وأصبغ بن الفرج ، وعلي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وجماع كثيرة ويقال : إنه أدرك مالكاً في آخر عمره ، وقد وقع لنا عنه حديث رواه عن مالك بن أنس ، حدثني الحافظ أبو الثنا حماد بن هبة الله بن حماد أذنا عن أبي منصور عبد الرحمن بن خيرون قال : أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الرفاعي ، أخبرنا علي بن محمد بن أحمد الفقيه بأصبهان قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أسيد ، أخبرنا محمد بن زكريا الغلابي ، أخبرنا عبيد بن يحيى الأفريقي ، أخبرنا عبد الملك بن حبيب عن مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب قال : كان سليما بن داود ) عليه السلام ( يركب الريح عن إصطخر فيتغدى في بيت المقدس ، ثم يعود فيتعشى بإصطخر . وله في الفقه الكتب الكبير المسمى بالواضحة في الحديث والمسائل على أبواب الفقه وفي أحاديثه غرائب كثيرة ، وكانت وفاته بالأندلس في شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين ومائتين كذا قال يحيى بن عمر وغيره ، وقيل : مات في يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة تسع وثلاثين ومائتين بقرطبة وهو ابن ثلاث وخمسين سنة فيما يقال والله أعلم .