تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
أتجزع آمال الخليط لبينهم . . . وتسفح من دمع سريع البوادر وأصبر عن أحباب قلب ترحلوا . . . إلا إن قلبي طائر غير صابر وأنشد له الرئيس أبو رافع الفضل بن علي بن أحمد بن سعيد قال : أنشدني أبو مروان الطبني لنفسه : [ دعني أسر ] في البلاد مبتغياً . . . فضلاً [ تراه ] عن لم يغر دانا فبيدق [ النطع وهو أحقر ] ما . . . فيه [ إذا سار صار فرزانا ] وحكى أبو الحسن العابدي : أن أبا مروان الطبني ، لما رجع إلى قرطبة أملي واجتمع إليه في مجلس الإملاء خلق كثير ، فلما رأى كثرتهم أنشد : إني إذا احتوشتني ألف محبرة . . . يكتبن حدثني طوراً وأخبرني بادت بعقوتي الأقلام معلنة . . . هذي المفاخر لا [ قعبان ] من لبن وقد ينسب هذان البيتان لأبي بكر الخوارزمي . كذر الرشاطي : إنه من شيوخ أبي علي الغساني وأنه رحل رحلتين إلى المشرق وكتب بالأندلس عن جماعة منهم أبو مطرف القنازعي ، والقاضي يونس بن عبد الله وأبو عبد الله بن نبات ، وقال : مولده سنة ست وتسعين وثلاثمائة ، وتوفى في سنة ست وخمسين وأربعمائة . 1066 - عبد الملك بن سليمان الخولاني أبو مروان محدث سمع بالأندلس وأفريقية مصر ومكة ، وحدث بالأندلس سمع منه