ولباسط آماله في المج . . . د لم يبسط يديه
لم لا أحب الضيف أو . . . أرتاح من طرب إليه
والضيف يأكل رزقه . . . عندي ويمدحني عليه
وله :
كل من تهوى صديق ممحض . . . لك ما لا تتقى أو ترتجى
فإذا حاولت نصراً أو جدا . . . لم تقف إلا بباب مرتج
وله في معذر :
أبا جعفر مات فيك الجما . . . ل فأظهر خدك لبس الحداد
وقد كان ينيت زهر الريا . . . ض فأصبح ينبت شوك القتاد
ابن لي متى كان بدر التما . . . م يدرك بالكون أو بالفساد
وهل كنت في الملك من عبد . . . شمس فيأتي عليك ظهور السواد
وله يعاتب المعتمد لما أجرى مرتبه على يدي ابن ماض :
عدمت بصيرتي وسداد رأيي . . . ولوعا بالحديث المستفاض
وصرت مؤملاً أملاك حمص . . . ورود إليهم مسهولة الحياض
وردناها فألفينا أموراً . . . مصرفة على يد ابن ماض
كأن رئيسها الأعلى يتيم . . . يدور عليه منه حكم قاض
وأن من الغرائب أن مثلي . . . يحل بهم فيرحل غير راض
617 - جعفر بن محمد بن مكي أبو
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 259
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٢٥٩