وغيرهما ، وكان فقيهاً مقدماً ، مات بالأندلس سنة إحدى وتسعين ومائتين .
614 - جعفر بن عثمان أبو الحسن الوزير الحاجب المعروف بابن المصحفي
كان من أهل العلم والأدب البارع ، وله شعر كثير رفيع يدل على طبعه وسعة أدبه ، وكان الوزير الناظر في الأمور قبل المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر ، ثم قوي المنصور بصبح وتعويلها عليه وتغلب ، فنكب جعفراً ومات في تلك النكبة .
أنشد له أبو محمد بن حزم :
يا ذا الذي أودعني سره . . . لا ترج أن تسمعه منى
لم أجره بعدك في خاطري . . . كأنه ما مر في أذني
وله :
أجاري الزمان على حاله . . . مجاراة نفسي لأنفاسها
إذا نفس صاعد شفها . . . توارت به دون خلاسها
وإن عكفت نكبة للزمان . . . عكفت بصدري على رأسها
615 - جعفر بن عبد الله جحاف بن يمن
قاضي بلنسية ورئيسها وآخر القضاة من بني جحاف بها ، أحرقه القنبيطور لعنه الله سنة ثمان وثمانين وأربعمائة .
616 - جعفر بن إبراهيم بن أحمد بن حسن بن سعيد بن أحمد بن حسن أبو الحسن بن الحاج
من أهل بيت الجلالة ووزارة وفضل وكرم ، ممن نسك وعف وأمسك عن الشهوات وكف ، وكان مقدماً في النثر والنظم ، وزاد انطباعاً في طريقة الزهد ، رأيت لابنه أبي محمد رسالة
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 257
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٢٥٧