تفرَّد بِرِوَايَتِهِ : الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَكِلَاهُمَا مِنْ أَهْلِ دِمشْق ( 1 ) .
وَالْمَحْفُوظُ : عَنْ مَالِكٍ عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ غَيْرُ مُسَمَّى عَنْ بُكير .
كَذَلِكَ هُوَ في الموطّأ ( 2 ) ، وغيره ( 3 ) " .
هامش
( 1 ) رواه هكذا - أيضا - ابن عبد البر في : ( التّمهيد 24 / 205 ) بسنده عن الحسن بن هاشم بن بشر الحرّاني عن الوليد بن عتبة به . . .
( 2 ) عند عامّة رواته . . انظر - مثلاً : - رواية يحيى ( 2 / 844 ) .
رواية محمّد بن الحسن الشيباني ( ص / 250 ) رقم الحديث / 717 .
رواية أبي مصعب الزّهريّ ( 2 / 48 ) رقم الحديث / 1835 .
وانظر : - التمهيد لابن عبد البر ( 24 / 205 ) .
( 3 ) كالسّنن الكبرى للنّسائي ( تحفة الأشراف 9 / 261 رقم الحديث / 12119 ) .
وأصل الحديث في : الصّحيحين من غير طريق مالك : فرواه البخاريّ في : ( كتاب : الأشربة ، باب : من رأى أنه لا يخلط البسر والتّمر إذا كان مُسكرًا ) 7 / 196 ورقمه / 26 .
ومسلم في : ( كتاب : الأشربة ، باب : كراهة انتباذ التّمر والزّبيب مخلوطين ) 3 / 1575 ورقمه / 1988 .
كلاهما عن هشام عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه به ، بنحوه .