تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 944

مساهمون:

ص٩٤٤
يُقال لَهُ : ابْنُ اللُّتْبِيَّة ( 1 ) ، عَلَى الصَّدقة ، [ فَلَمَّا ] ( 2 ) جاءَ قَالَ : هَذَا لَكُمْ ، وَهذا أُهْدِيَ لِي . فَقَامَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْليما عَلَى المِنْبَر ، فحمِد اللَّهَ تَعَالَى وأَثنى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَاْ بَاْلُ مَنْ نَسْتَعْمِلُهُ عَلَى بَعْضِ الْعَمَلِ مِنْ أَعْمَالِنَا يَجِيءُ فَيَقُوْلُ : هَذَا لَكُمْ ، وَهَذَا أُهْدَيَ لِي . أَلاَ يَجْلِسُ فِي بَيْتِ أَبِيْهِ ، أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ ، فَنَظَرَ أَيُهْدَى إِلَيْهِ شَيْءٌ / ( أ [ 50 / أ ] ) أَوْلاْ . وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَأْتِي أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا بِشَيْءٍ / ج [ 40 / ب ] إِلاَّ جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى عُنُقِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيْرًا لَهُ رُغَاءٌ ،
هامش
( 1 ) بضمّ اللاّم ، وسكون المثنّاة ، بعدها موحّدة ، وقيل : بفتح اللاّم والمثنّاة من بني : لتب حيّ من : الأزد . وقيل : كانت أمّه فعرف بها . ذكر غير واحد من أهل العلم أنّ اسمه : عبد الله . وكان بعثه صلّى الله عليه وسلّم له في جماعة من المصدّقين في : المحرّم ، سنة تسع من مهاجره صلّى الله عليه وسلّم . انظر : الطّبقات الكبرى ( 2 / 160 ) ، وأسد الغابة ( 3 / 270 ) ت / 3154 ، والإصابة ( 2 / 363 ) ت / 4922 ، وقُرّة العين للبحرانيّ ( ص / 54 ) . ( 2 ) لحق بحاشية : ( أ ) .