تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 840

مساهمون:

ص٨٤٠
ابن ظهير عنه ( 1 ) " .
هامش
( 1 ) الحديث من طريق الفيض أخرجه أيضا : البزّار في : ( مسنده 3 / 12 - 13 ورقمه / 759 ) عن إبراهيم بن هانئ ، والطّبرانيّ في : ( المعجم الأوسط 4 / 313 ورقمه / 3545 ، والصّغير ص / 168 ورقمه / 147 ) ومن طريقه أبو نعيم في : الحلية ( 7 / 242 ) عن حفص ابن عمر الرّقّيّ ، وابن الأعرابيّ في : ( معجمه [ 234 / أ ] ) ومن طريقه الخطّابيّ في : غريب الحديث ( 1 / 363 ) ، والبيهقيّ في : ( السّنن الكبرى 8 / 143 ) عن الحسين الرّوذباريّ عن إسماعيل الصّفّار عن الدّوريّ ، وأبو عمرو الدّانيّ في : ( الفتن 1 / 505 ورقمه / 203 ) عن عبد الوهّاب بن أحمد ، وعبد الرّحمن بن عمر عن أحمد بن محمَّد ، كلّهم عن الفَضْل بن يوسف عنه به ، بعضهم بنحوه ، وبعضهم مختصرًا قال البزّار : " وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم إلاّ من هذا الوجه ، بهذا الإسناد " . وعلّق الهيثميّ في : ( كشف الأستار 2 / 227 ) على قوله هذا ، فقال : " عجيبٌ من قوله ، وقد رواه بالسّند الّذي قبل هذا " ويقصد : سند حديث عمارة بن رويبة عن عليّ ، وسيأتي . وقال الطّبرانيّ : " لم يروه عن مسعر إلاّ فيض " اه‍ فإن كان مراده يرحمه الله باعتبار النّظر إلى طريق مسعر عن سلمة بن كهيل فذاك ، وإلاّ فقد توبع فيضٌ في روايته له عن مسعر ، تابعه : شعيب بن إسحاق ، وداود بن عبد الجبّار ، إلاّ أنّهما قالا : عن مسعر عن عثمان بن المغيرة الثّقفيّ عن أبي صادق . . وسيأتي أيضا هذا ، وتابع ربيعة بن ناجد في روايته عن عليّ : عمارة بنُ رويبة روى حديثه : البزّار في : ( مسنده 2 / 149 ورقمه / 512 ) عن سلمة بن شبيب عن عبد الله بن الوزير ، والدّاقطنيّ في : ( علله 4 / 56 ) عن ابن منيع عن محمَّد بن سليمان بن أبي جعفر ، كلاهما عن محمَّد بن جابر عن عبد الملك بن عمير عنه به ، بنحوه ، مختصرًا . قال البزّار : " وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عليّ إلا عمارة بن رويبة ، ولا روى عمارة عن عليّ إلاّ هذا الحديث ، ولا رواه عن عبد الملك بن عمير إلاّ محمَّد بن جابر " اه - . وهذا باعتبار رفعه ، وإلاّ فقد رواه : أبو عوانة عن عبد الملك عن عمارة عن عليّ ، موقوفا أشار إلى روايته : الدّارقطنيّ في : ( علله 4 / 56 ) ، وقال : " وقول محمَّد بن جابر أشبه بالصّواب " أي : في روايته عن عبد الملك . وعلى كلٍّ ، ففي سند الحديث : محمَّد بن جابر ( وهو : اليماميّ ) ضعّفه الجمهور ( انظر : تهذيب الكمال 24 / 564 ت / 5110 ، والتقريب ص / 471 ت / 5777 ) . وعبد الملك كبر ، فساء حفظه ، وربّما دلّس ( كما تقدّم ص / 846 ) ، ولم يصرّح هنا بالسّماع . وابن رويبة له صحبة . هذا ، وخولف سلمة بن كهيل في روايته لهذا الحديث عن أبي صادق خالفه اثنان : أحدهما : عثمان بن المغيرة الثّقفيّ واختلف عنه في رفعه ، ووقفه ، فرواه : ابن أبي عاصم في : ( السّنّة 2 / 622 ورقمه / 1513 عن وكيع عن سفيان ، وأبو عمرو الدّاني في : ( الفتن 1 / 507 ورقمه / 204 ) عن عبد الرّحمن بن عثمان عن أحمد بن ثابت عن سعيد بن عثمان عن نصر بن مرزوق عن عليّ بن معبد عن شعيب بن إسحاق عن مسعر ، وأشار إليه الدّارقطنيّ في : ( العلل 3 / 199 ) من حديث أبي عوانة ، ثلاثتهم عنه عن أبي صادق به ، موقوفا وأشار إليه الدّارقطنيّ في : ( العلل 3 / 199 أيضا ) من حديث داود بن عبد الجبّار عن مسعر عن عثمان به ، مرفوعا ووقفه من طريق مسعر أشبه بالصّواب ؛ فراوي الرّفع داود بن عبد الجبّار مع عدم معرفة السّند إليه ليس بثقة ( انظر : الضّعفاء والمتروكين للنّسائيّ ص / 174 ت / 182 ، والجرح والتّعديل 3 / 418 ت / 1910 ) ، وهو مع ذلك قد خالف الثّقة شعيب بن إسحاق ( انظر : التّقريب ص / 266 ت / 2793 ) كما تقدّم عند أبي عمرو الدّاني في : الفتن . ويقوّي ذلك أيضا أنّ مسعرًا قد تابعه سفيان ، وأبو عوانة وهما ثقتان عن أبي صادق ، موقوفا . والآخر : الحارث بن حصيرة أخرج روايته : ابن أبي عاصم في السّنّة ( 2 / 122 برقم / 1514 ) عن قبيصة عن سفيان عنه عن أبي صادق عن عليّ لم يذكر بينهما أحدًا به ، موقوفا أيضا بأخصر من هذا والحارث رافضي ، ضعيف ( انظر : الضّعفاء للدّارقطنيّ ص / 179 ت / 158 ، والميزان 1 / 432 ت / 1613 ) . والحديث مرسل ؛ أبو صادق لم يسمع من عليّ ( انظر : التّقريب ص / 649 ت / 8167 ) . وممّا سبق يتبيّن أنّ وقف الحديث أشبه بالصّواب ، وهو الّذي يرجّحه الدّارقطنيّ في : ( العلل 3 / 199 ) ، وهو الّذي يشعره كلام الخطيب هنا ، وكأنّه هو ما يميل إليه ابن رجب في : ( جامع العلوم والحكم ص / 262 ) ، والحافظ في : ( التّلخيص الحبير 4 / 42 ) والله تعالى أعلم . وهذا وقد ورد الحديث دون قوله في آخره : " فإنّ خيّر بين إسلامه ، وضرب عنقه " إلخ من طرق كثيرة عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أوصلها الحافظ في جزء له بعنوان : ( لذّة العيش بطرق الأئمة من قُريش ) إلى أربعين طريقا ( انظر : الفتح 7 / 487 ، والتّلخيص 4 / 42 ) . وذكر السّخاويّ في : ( فتح المُغِيث 4 / 20 ) أنّ الحافظ قال في هذا الحديث إنّه متواتر ، ( وانظر : شرح مُلاّ علي قارئ على النُخبة ص / 30 ) . ومنها : حديث أبي هريرة رضي الله عنه رواه البخاريّ في صحيحه في : ( كتاب : المناقب ، باب : قول الله تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُم شُعُوبا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا . . } الآية ) 5 / 11 - 12 ورقمه / 6 ، ومسلم في : ( كتاب : الأمارة ، باب : النّاس تبع لقريش ، والخلافة في قريش ) 3 / 1451 ورقمه / 1818 . وحديث ابن عمر رضي الله عنهما رواه البخاريّ في : ( كتاب : الأحكام ، باب : الأمراء من قريش ) 9 / 112 ورقمه / 4 . ومسلم في الموضع المتقدّم نفسه ( 3 / 1452 ) ورقمه / 1820 .