تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
شقيق ( 1 ) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : قِيل : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يُقاتل فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَيُقَاتِلُ شَجَاعَةً ، وَيُقَاتِلُ حَميَّةً ( 2 ) ، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً ( 3 ) ، فأيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ( 4 ) ؟ قَالَ ( 5 ) :
هامش
( 1 ) هو : ابن سلمة ، الأسدي ، أبو وائل ، الكوفي . . . ثقة . روى له : ع . ومات سنة : اثنتين وثمانين . انظر : الجرح والتّعديل ( 4 / 371 ) ت / 1613 ، والكاشف ( 1 / 489 ) ت / 2303 . ( 2 ) أي : من أجل الأنفة ، وَالغيرة ، وَدفع العار . انظر : النّهاية ( باب : الحاء مع الميم ) 1 / 447 ، ومختار الصّحاح ( مادة : ح م ي ) ص / 66 . ( 3 ) يقال : " رأى الرّجل " ذا أظهر عملاً صالحا رياءً وسمعة . و : ( راءاه مراآة ورئاءً ) أي : أراه على خلاف ما هو عليه . انظر : لسان العرب ( باب : الواو والياء من المعتلّ ، فصل : الرّاء ) 14 / 302 ، والقاموس المحيط ( باب : الواو والياء ، فصل : الرّاء ) ص / 1658 . ( 4 ) قال ابن الأثير في : ( النّهاية 2 / 338 - 339 ) : " سبيل الله عامٌّ يقع على كلِّ عمل خالص سُلِك به طريق التّقرّب إلى الله تعالى بأداء الفرائض ، والنّوافل ، وأنواع التّطوّعات ، وإذا أُطلق فهو في الغالب واقع على الجهاد ، حتّى صار لكثرة الاستعمال كأنّه مقصور عليه " اه - . ( 5 ) في ( أ ) : ( قاتل ) ، وما أثبته من : ( ب ) ، وهو الصّحيح .