صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْما مِنْ فِيْهِ إِلَى فِيَّ ، فَمَا زَاْلَ هَؤْلاَءِ حَتَّى كَاْدُوا يَرُدُّوْنِي عَنْهَا " .
قَالَ الشَّيْخُ الإِمام أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : " انْفَرَدَ مُسْلم بإِخراجه فِي صَحِيحِهِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، فَرَوَاهُ عَنْ قُتَيبة بْنِ سَعيد عَنْ جَرير ، فكأَنَّ شَيْخَنَا أَبا محمَّد سَمِعَهُ مِنْهُ .
وأَخرجه البخاريُّ مِنْ حَدِيثِ [ إِسرائيلَ ] ،
وشُعْبة ، وأَبي عَوَانَةَ ( 1 ) عَنْ مُغِيْرة بْنِ مِقْسَم الضَّبِّيِّ ، وَمن
هامش
( 1 ) الصّحيح ( كتاب : المناقب ، أبواب : فضائل أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم ، باب : مناقب عمّار وحذيفة ) 5 / 104 ورقمه / 249 عن موسى ( هو : ابن إسماعيل ) عنه به ، بأخصر من هذا .