ولم يُنْقَل عنه ما يُخِلُّ بدين ، أو عقل ، ولا يُعرف في شيوخه ، أو تلاميذه من اتّهم في دينه ، مع ما كان عليه يرحمه الله من الحفظ لسُنّة رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم وتدوينها ، وضبطها ، وما يعرف عنه من الثّقة ، والعلم ، وحسن العمل إن شَاء الله ومخالطة للنّاس ، والأخذ عنهم ، وعقد المجالس للتّحديث ، والإسماع ، وكتابة الحديث .
الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 79
مساهمون: يوسف بن أحمد المهرواني
ص٧٩