تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
المقدّمات أسباب التأليف أحياناً ، والطّريقة في التّصنيف أحياناً أخرى . 6 - كتب الفوائد الّتي وُصِفت أحاديثها بأنّها صحاح ، أو اشتملت على عدد منها فإنّ المقصود - فيما يبدو - : أنّ غالب أحاديثها مستخرجة على الصحيحين أو أحدهما ( 1 ) ، ولم أرَ فيما نظرتُ فيه من كتب الفوائد الموصوفة بهذه الصّفة مايخرم هذا القصْد والله أعلم . . . وهذا حالها إجمالاً ، وهي على أربعة أقسام تفصيلا : الأوّل : كتبٌ مستخرجة على الصّحيحين ، وكلّ ما فيها متّفق على إخراجه . . . كفوائد ابن النّقور من رواية : ابن طرخان ، وغيره عنه ( 2 ) ، ولم أر لهذا القسم إلاّ هذا المثال ؛ فهو صنيع نادر جدّا . الثّاني : كتبٌ كلّ أحاديثها مستخرجة على الصّحيحين ، أو أحدهما . . . كغالب الفوائد الموصوفة بأنّ أحاديثها صحاح . الثّالث : كتبٌ جمعت بين ما تقدّم ، وبين أحاديثَ صحاح - في نظر أصحابها - مستخرجة على بعض السّنن ، والمسانيد . . . كالفوائد المنتقاة الصّحاح للحنّائيّ ( 3 ) ، والفوائد الصّحاح للعثمانيّ ( 4 ) ؛ وصنيعهما نادر جدّا .
هامش
( 1 ) لذلك ينبغي أن يُشار إلى هذه الكتب في الدّراسات الّتي تتناول المستخرجات على الصّحيحين أو أحدهما . ( 2 ) انظر ص / 339 رقم / 161 . ( 3 ) انظر ص / 173 رقم / 9 . ( 4 ) انظر ص / 170 رقم / 5 .
الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 152 | يوسف بن أحمد المهرواني / سعود بن عيد بن عمير بن عامر الجربوعي