أَتَى رجل بشريعة هود فِي زمن مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَام لم ينْتَفع بِهِ وَلَو أَتَى بشريعة مُوسَى فِي زمن عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلَام لم ينْتَفع بِهِ وَلَو أَتَى بشريعة عِيسَى فِي زمن مُحَمَّد عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام لم يقبل مِنْهُ وَلم ينْتَفع بِهِ إِنَّمَا يقبل من كل عبد شَرِيعَته الَّتِي شرعت لَهُ على لِسَان رَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وان الله تَعَالَى شرع الطَّرِيق لِعِبَادِهِ ليحلوا حَلَاله ويحرموا حرَامه كي يصلحوا لدار السَّلَام يَوْم مقدمهم عَلَيْهِ
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 291
مساهمون: عبد الرحمن عميرة
ص٢٩١