تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
بي سبيل الصالحين احفروا لي ضريحاً واروني ترباً وحصباً ولا تجعلوني للناظرين نصباً ومات لقمان ودفن بالأحقاف إلى جوار قبر هود النبي عليه السلام . وقد ذكر لقمان والنسور كثير من الشعراء فقال تيم اللات بعده : رأيت الفتى ينسى من الدهر حقه . . . حذار لريب الدهر والدهر آكله ولو عاش ما عاشت للقمان انسر . . . لصرف الليالي بعد ذلك يأكله قال النابغة يصف لبداً : أمست خلاء وأمسى أهلها احتملوا . . . أخنى عليها الذي أخنى على لبد وقال لبيد بن ربيعة فذكر لقمان وقصته ولبداً وقصته : لله نافله الأجل إلا فضل . . . وله العلى وأثبت كل موصل لا يستطيع الناس محو كتابه . . . أني وليس قضاؤه بمبدل سوى فاعدل دون عزة عرشه . . . سبعاً طباقاً فوق فرع المنقل والأرض تحتهم مهاداً راسياً . . . نبتت جنباتهم بصم الجندل بل كان سعيك في حياتك باطل . . . وإذا مضى شيء كأن لم يفعل لو كان شيء خالد لتواءلت . . . عصماء مؤلفة ضواحي مأقل بظلوفها ورق البشام ودونها . . . طود يزل سراته بالاجدل
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 96 | ابن هشام الحميري