قد قصرت همم الزمان عن التي . . . كانت لمن جر الكتائب سالكا
أنا هديت وأنت هاد للتي . . . لما سعيت لمنتهى آجالكا
من ذا يجاري من سموك خطة . . . هيهات من يهدي لحسن فعالكا
خضع الملوك لوجه ملكك هيبة . . . لم ينج من حتم المنية ذالكا
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 162
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص١٦٢