ولست كمن يمسي بطيناً وانه . . . يبيت خميصاً جاره وهو راقد
أنيل نوالي الأقربين وانه . . . ليدرك معروفي الأقاصي الأباعد
أفرق جسمي في جسوم كثيرة . . . وأحسوا قراح الماء والماء بارد
وقال الربيع بن ضبع : يا حصين تعرضت للسب ، وقال الربيع :
دار الصديق إذا استشاط تغيظاً . . . والغيظ يخرج كامن الأحقاد
ولربما كان التعصب باحثاً . . . لمثالب الآباء والأجداد
وقال عروة بن الورد يهجو حصين بن ضمضم :
لن يكن فارس الهياج هجيناً . . . إن شداد لم تلده العبيد
هل يجور الخطاب ليث عرين . . . ولنار الخطوب فيه وقود
إن خير العشير من جمع الشم . . . ل وعاد بما تساد الصيد
ويك أمر الإله في كل حين . . . وقضاء بكل يوم جديد
أين طسم ورائس وجديس . . . ثم عاد من قبلها وثمود
لم أبيت الرشاد من سلم عبس . . . وآتانا من دون ذاك الوعيد
أنت أوعدت للحروب وعيدا . . . ذاك وعد يأتي بك الموعود
ما عاقك العشار عن السل . . . م وطعم الحروب مر شديد
صدك البخل عن حريمك حتى . . . جئت بالشؤم والبخيل صدود
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 152
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص١٥٢