پرش به محتوای اصلی

الرد على النحاة — صفحه 87

پدیدآورندگان:

ص۸۷
{ حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ } وقوله { عَبَسَ وَتَوَلَّى ، أَن جَاءهُ الأَعْمَى { . فهذه الأفعال لا فاعل لها ظاهراً . وأما أي الرأيين أحق ، فرأى الكسالى لأنه غيره يقول : حذفُ الفاعل لا يجوز ، لأن الفاعل والفعل كالشئ الواحد ، فمهما متلازمان ، فعلى هذا لا يجوز حذف الفعل وإبقاء الفاعل ، وهم يجيزونه ! . ومن الدليل على صحة مذهب الكسالى قول علقمة : تعفَّقَ بالأرطي لها وأرادها . . . رجالٌ فبذَّت نَبْلَهُم وكَلِيبُ وإن علَّقت زيداً بالفعل الأول قلت في التثنية ( قام وقعد الزيدان ) وفي الجمع ( قام وقعدوا الزيدون ) . وتقول ( مررت ومر بي زيد ) على تعليق زيد بقولك : مرَّ ،