الحمد لله على ما منَّ به من الإيمان ، والعلم باللسان ، الذي نزل به القرآن ، والصلاة على نبيه الداعي إلى دار الرضوان ، وعلى اله وصحبه والتابعين له بإحسان . وأسأل الله الرضا عن الإمام المعصوم ، المهديّ المعلوم ، وعن خليفتيه : سيدَيْنا أميرَي المؤمنين ، الوارثَيْن مقامه العظيم . وأَصِلُ الدعاء لسيدنا أمير المؤمنين ابن أمير المؤمنين ، مبُلْغِ مقاصدهم العليَّة إلى غاية التكميل والتَّتميم .
أما بعد فإنه حملني على هذا المكتوب قولُ الرسول صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة ، وقوله : من قال في كتاب الله برأيه فأصاب ، فقد أخطأ ، وقوله : من قال في كتاب الله بغير علم فليتبوَّأ مقعده من النار ، وقوله : من رأى منكم منكراً فلْيُغَيِّره بيده ، فإن لم
الرد على النحاة — صفحة 63
مساهمون: أحمد بن عبد الرحمن اللخمي القرطبي ( ابن مضاء )
ص٦٣