ألم تَسْألِ الرَّبْعَ القَوَاَء فيَنْطِقُ . . . وهل تَخْبِرَنْككَ اليوم بيداءُ سَمْلَقُ
وتقول ( حسبته شتمني فأثِبَ عليه ) إذا لم يقع الوثوب ، ومعناه لو شتمني لو ثبت عليه ، وإن كان الوثوب قد وقع فليس إلا الرفع ، لأن هذا بمنزلة قولك ( ألست قد فعلت ، فافعل ) وقال بعض الحارثيين :
غير أنَّا لم تأتنا بيقينٍ . . . فنُرَجَّى ونكثِرُ التأميلا
أي فنحن نرجَّى .
الكلام في الواو : الواو تنصب ما بعدها في غير الواجب ، ومعناها النصب معنى مع ، قال الأخطل :
لا تنه عن خلُقٍ وتأتيَ مثله . . . عارٌ عليك - إذا فعلتَ - عظيمُ
الرد على النحاة — صفحة 121
مساهمون: أحمد بن عبد الرحمن اللخمي القرطبي ( ابن مضاء )
ص١٢١