باب فَعَلْتُ وأفَعلت باختلاف المعنى
عند طلوع الشمس قلْ قد شَرَقَت . . . حتى تضيَء فتقول أشرقتْ
وقد مشى زيدٌ إلى أن أعيا . . . أيْ كلَّ وهو بالأمور يَعْيّا
وقلْ من الأول قد أعييتُ . . . فأنا مُعيَّا عندما مشيت
وقلْ من الثاني عَييت عِيّا . . . وأنا بالأمر عَيُّ أعيا
وقلْ حَبَسْتُ رجلاً جَعَلتُه . . . في الحبس أو عن حاجة عقلته
وأنا أحْبَسْتُ جواداً في السبيل . . . للأجر والأجر على ذاك جزيل
تقولُ هذا الرجلُ المحبوسُ . . . والفرسُ المُحْبسُ والحبيس
وقد أذنتُ للفتى في الأمر . . . يَفْعَلُه أذنت دون أمرِ
والشخصُ مأذون له في ذاكا . . . لا يتقي في فعله أذاكا
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 35
مساهمون: ابن المرحل
ص٣٥