تخطي إلى المحتوى الرئيسي

متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
وعَرِجَ الإنسان صار أعرجا . . . فإن فتحت الرّاء قلت عرَجا تعني حكى الأعرج في مشيته . . . وقل من الصعود في بنيته وقد نذرت النذر أيْ أوجبته . . . لله إن كان الذي طلبته أنذِر في مُعرَبه وأنذُر . . . وقد نذرت بالرجال أنذر إذا علمت بهم فكنتا . . . ذا أهبة لهم وما جبنتا وقومُنا قد عمروا المنازلا . . . وعمرَ المنزلُ صار آهلا وعُمِر الإنسان طال عُمرُه . . . وسَخَنَ الماء بفتح يأتُره وجاء فيه لغةٌ بالضم . . . وسخنت عيني لهذا الهم أيْ حميت من البكا والحزَن . . . وقل لعين عشقت لا تسخن
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 32 | ابن المرحل / عبد الله بن محمد ( سفيان ) الحكمي