باب فُعل بضم الفاء
وقد عُنيت بكذا شُغلت . . . أُعنى به فعنهُ ما عَدَلتُ
وأنا مَعنيّ به ومُولَع . . . بالشيء من أُولع فهو يولعُ
وبُهت الإنسانُ فهو يُبهت . . . بشخص من تعجّب ويسْكُت
ووثئت يدُ الفتى فيدُه . . . موثوءة لألم يجدُه
من ضربة يألم فيها العظم . . . وقيل بل يوضم منها اللحمُ
وشُغل الإنسان عنا وشُهر . . . أيْ أمرهَ في الناس بادٍ قد ظهرْ
ودم زيد طُل أيْ لم يقتل . . . قاتله ولا وذي بجمل
ومثله أهدَرَ ولكنْ فُرّقا . . . بينهما في الشرح لما حُققا
فقيل في طُلَّ مقال واحدُ . . . وقيل في أهدر أمر زائد
بأنه المباحُ من سلطانِ . . . أو غيره فالقتلُ في أمانِ
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 23
مساهمون: ابن المرحل
ص٢٣