وعطل القلوص في الركاب . . . وذاك للإشعار بالتباب
فإنها ستبردُ الأكبادا . . . من العدا وتشمت الحُسادا
وتحزن الأحباب حتى تبكي . . . بواكي الحي لأجلِ هلكي
والترب هلتُ فوقه أهيلُه . . . صبَبْتُه كأنني أُسيله
كذاك لا يفضض إلهي فاك . . . وهو دعاءٌ حسنٌ أتاك
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 21
مساهمون: ابن المرحل
ص٢١