ويُقالُ : ما أَعياهُ وأَشياهُ ، وما أَعياهُ وأَشواهُ ! ؛ وقد جاءَ عَوِيٌّ شَوِيٌّ ؛
ويُقالُ : أَعطاهُ عَطاءً وَتِحاً شَقِناً ، وَوَتيحاً شَقيناً ، كُلُّ ذَلِكَ يُومَأُ بِهِ إِلى القِلّةِ ؛
ويُسَبُّ الرَّجُلُ فَيُقالُ : رَغْماً دَغْماً شِنّغْماً ! وفَعَلْتُ ذَالَ عَلى رَغْمِهِ ودَغْمِهِ وشَنَّغْمِهِ ؛
ويُقالُ : لَكَ مِنِّي ما عَظاكَ وشَراكَ ، فَقَوْلُهُم : عَظاكَ
الإتباع — صفحة 58
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٥٨