وإِنَّهُ لَتَاعِسٌ وَاعِسٌ ، وقَد تَعَسَ وَوَعَسَ ، وتَعْساً لَهُ
وَوَعْساً ، والوَاعِسُ : الدَّائِبُ العَامِلُ ؛ ويُقالُ : إِنَّهُ لَسَغِلٌ وَغِلٌ ، وسَغْلٌ وَغْلٌ : إِذا كانِ سَيِّءَ الغِذاءِ ، والسَّغَالةُ والوَغَالَةُ : اختِلافُ الأعضَاءِ واضطرَابُها وَقِلةُ لَحْمِها ؛
وقالَ أبو زَيْدٍ يُقالُ : إِنَّهُ لَرَفيقٌ وَفِيقٌ ، وكأَنَّ الوَفيقَ مِنَ المُوافَقَةِ ، ولا يُسْتَعمَلُ مُنْفَرِداً .
الإتباع — صفحة 103
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص١٠٣