وَحَكى بَعضُ الكوفيِّينَ في قَولِهم : مَالهُ عَافِطةٌ ولا نَافِطَةٌ ، أنَّ العافِطةَ هِيَ العَنْزُ تَعفِطُ أَيْ تَضرِطُ ، والنَّافِطةُ إِتْباعٌ ، وليسَ كذلِكَ ، إِنما العَافِطةُ مِنَ العَنْزِ التي تَعفِطُ ، والعَفطُ مِنها كالعُطاسِ مِنَ الناسِ ، هكذا قالَ أبو زَيْدٍ ، قالَ : وَمِنهُ المَثَلُ : أَهونُ عَلَيَّ مِنْ عَفْطَةِ عَتودٍ بالحَرَّةِ ، والنَّافِطةُ مِثلُ ذلكَ مِنَ الضّأنِ ، فَهذا تَوكيدٌ وليسَ إِتْباعٌ ؛
ويُقالُ : اِفعَلْ بِهِ مَا يَسُوءُهُ ويَنُوءُهُ ، ولَهُ عَلَيَّ مَا ساءَهُ
الإتباع — صفحة 101
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص١٠١