وقالوا : لَحَاهُ اللهُ ووَرَاهُ ، فَمعنى لَحَاهُ أَيْ قَشَرَهُ ، ومَعنى وَرَاهُ مِنَ الوَرْيِ ، وهُوَ دَاءٌ يُفْسِدُ الجَوْفَ ، ويَحْدُثُ عَنهُ سُعالٌ شَديدٌ يَقيءُ الرَّجُلُ مِنهُ الدَّمَ والقَيحَ ، ومِنهُ قَولهُم إِذا دَعَوْا عَلى السَّاعِلِ : وَرْياً وقُحاباً ، والقُحابُ : سُعالُ الغَنَمِ ؛
ويُقالُ : وَرِيَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَورِيٌّ ، إِذا أَصَابَهُ الوَرْيُ قالَ الشَّاعِرُ :
وَرَاهُنَّ رَبِّي مِثلَ ما قَدْ ورَيْنَني . . . وأَحْمى عَلى أكبادِهِنَّ المَكَاوِيا !
الإتباع — صفحة 106
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص١٠٦