نبكي على مصر وسكانها . . . مذ خربت أركانها العامرة
وأصبحت للروم مقهورة . . . من بعد ما كانت هي القاهرة
حكى المقريزي أن قاهرة المعز رابع موضع انتقل إليه سرير السلطنة من أرض مصر في الدولة الإسلامية ، ويشتمل على القصرين دارَيْ الخلافة ، وهما القصر الكبير الشرقي ، وهو منزل سكنى الخليفة ومحل حريمه ، والآخر الغربي ويتحوّل إليه الخليفة أيام النيل للنزهة على الخليج والمتنزهات الغربية وهما متقابلان .
وللفقيه عمارة يرثي العاضد وهو آخر الفواطم :
يا عاذلي في هوى أبناء فاطمة . . . لكَ الملامةُ إن قصرت في عذلي
تالله زر ساحة القصرين وابكِ معي . . . عليهما لا على صفين والجملِ
رحلة الشتاء والصيف — صفحة 69
مساهمون: محمد كبريت الحسيني المدني
ص٦٩