إذا ملكت جهاتي الست حقاً . . . فلا عجب إذا ما قلتُ ستي
ولابن الساعاتي :
ونرجس كالثغور مبتسم . . . له دموع المحدّق الشاكي
أبكاه قطر الندى وأضحكه . . . فهو مع القطر ضاحكٌ باكي
وللفارقي :
إن في عينيه معنى . . . حدّث النرجس عنه
ليت لي من غصنه سه . . . ماً ففي قلبي منه
وقال آخر :
وأحسن ما في الوجوه العيون . . . وأشبه شيء بها النرجسُ
يظلّ يلاحظ وجه النديم . . . فريداً وحيداً فيستأنسُ
وللتلعفري :
وأكثر الناس في تشبيههم أبداً . . . للنرجسِ الغضِّ بالأجفانِ والحدقِ
وما أشبهه بالعين إذ نظرت . . . لكن أشبِّهه بالعين والورقِ
وللأهوازي :
-
للآس فضل بقائه ووفائه . . . ودوام منظره على الأوقاتِ
قامت على أغصانه ورقاته . . . كنصول نبل جئن مختلفاتِ
رحلة الشتاء والصيف — صفحة 58
مساهمون: محمد كبريت الحسيني المدني
ص٥٨