پرش به محتوای اصلی

القسطاس في علم العروض — صفحه 22

پدیدآورندگان:

ص۲۲
فالأمر فيها على التَّساوي بين الأمم قاطبة . ألا ترى أنا لو علمنا قصيدة على قافية ، لم يُقَفّ بِها أحدٌ من شعراء العرب ، ساغ ذلك مساغاً لا مجالَ فيه للإِنكار . وكذلك لو اخترعنا معاني ، لم يسبقونا إليها ، لم يكن بنا بأس ، بل يُعدّ ذلك من جملة المزايا وذلك لأن الأمم عن آخرها متساوية بالنسبة إلى المعاني والقوافي والافتنان فيها ، لا اختصاص لها بأمة دون