پرش به محتوای اصلی

القسطاس في علم العروض — صفحه 17

پدیدآورندگان:

ص۱۷
ولَعَهدي بهذه الأصناف لا يُسمَعُ لها صدًى ، ولا تُرى لها عينٌ ولا أثر ، فيما بين أهل بلادنا ، وساكنه ديارنا . اللهمَّ إلاَّ متنَ اللغةِ ، هكذا غُفلاً لا يَسِمهُ التحقيق ، وعرياناً لا يُشمل بالإتقان ، إلى أن قيَّضَ اللهُ للعَمَى أن تنكشف ضبابته ، وللجهل أن تنقشع ربابته ، بيُمن نَقيبةِ سيّدنا ومولانا ، الإِمام الأستاذ الرئيس الأجلّ ، فريدِ العصر ، فخرِ العرب والعجم ، جمالِ الزمان ، نجمِ