قَبضِه وبسِطِه ، ودعا في كتابه بالويل ، على المطفّفين في الكيل ، وكره لعباده السَّرَف والبخس ، وحظر عليهم الشطط والوكس ، أن يحملني على السَّويَّةِ فيما أُورد وأُصْدِرُ ، والاقتصاد فيما آتي وأذرُ . ويأخذَ بيدي ، إلى وزن الأمور بميزان العقل السليم ، فإنه المعيار المعتدل والقسطاس المستقيم ، حتى أكون من القائمين
القسطاس في علم العروض — صفحة 14
مساهمون: الزمخشري
ص١٤