تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
لقد كَان في حَولٍ ثَواءٍ ثَوَيتُه . . . تُقَضي لبانات ويسأم سائمُ أي : في ثواء حولٍ . والثاني : أن يكون موضعها نصبًا على البدل من ( الهاء والميم ) في ( تعلموهم ) ، والتقدير : ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموا أن تطؤوهم ، أي : لم تعلموا وطأهم ، وهو بدل الاشتمال أيضًا . * * * قوله تعالى : ( لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ) يسأل عن الاستثناء في قوله ( إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ) كذا يسميه المفسرون والفقهاء ، وهو في الحقيقة شرط ؟ وفيه أجوبة : أحدها : أنّه تأديبٌ من الله تعالى ليتأدب الخلق بذلك ، فيقولوا : سأفعل ذلك إن شاء الله . والثاني : أنّه تقييدٌ لدخول الجميع أو البعض ، وهو قول علي بن عيسى . والثالث : أنّه على التقديم والتأخير ، والمعنى : لتدخلن المسجد الحرام آمنين إن شاء الله ، والاستثناء واقعٌ على دخولهم آمنين . فهذه ثلاثة أقوالٍ للبصريين ، وقال بعض الكوفيين ( إنْ ) بمعنى ( إذ ) والمعنى : إذ شاء الله ،