تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
أصل السجود : الخضوع ، يقال سجد وأسجد إذا ذل وخضع . قال الأعشى : مَنْ يَلْقَ هَوْذَةَ يَسْجُدْ غَيرَ مُتَّئِبٍ . . . إِذا تَعَمَّمَ فَوْقَ التَّاج أَو وَضَعا وقال آخر : فَكِلْتاهُما خَرَّتْ وأَسْجَدَ رأْسُها . . . كَمَا أَسْجَدَتْ نَصْرانَة لم تحَنَّفِ ويقال في الجمع ( سُجُد ) ، قال الشاعر : تَضِلُّ البلقُ في حَجراتِه . . . تَرَى الأُكْمَ فِيهَا سُجَّداً للحوافِرِ أي مذللةً ، ويقال : نساء سجد ، إذا كنّ فاترات الأعين ، قال : والهوى إلى حور المدامع سجدِ . والإسجاد : الإطراق وإدامة النظر في فتورٍ وسكونٍ ، قال الشاعر : أَغَرَّكِ مِنِّي أَنَّ دَلَّكِ عِنْدَنَا . . . وإِسجادَ عيْنَيكِ الصَّيودَيْنِ رابحُ و ( آدم ) : أفعل من الأدمةِ وهي السُّمرَة ، وقيل أخذ من أدمة الأرض . ومعنى أبى وامتنع واحد ، والاستكبار والتكبر والتعظم والتجبُّر واحد ونقيضه التواضع . * * * فصل : ومما يسأل عنه أن يقال : أكان إبليس من الملائكة حتى استثني منهم أم لا ؟