تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
وقال تعالى : ( وَألقَى الألواحَ ) ، جاء في التفسير أنهما لوحان . والثاني : أن يكون أدخل معهما المحكوم لهم . والأوّل أولى ؛ لأنّ المحكوم لهم ، لم يحكموا وإنما حُكم لهم . وداود وسليمان عطف على قوله تعالى : ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا ) ، وكذلك قوله : ( وَلُوطًا آتَيْنَاهُ ) ( وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ ) . * * * قوله تعالى : ( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ ) النون : الحوت ، وجمعه نينان قياسًا لا سماعاً . وذو النون : يونس بن متى عليه السلام ، قال ابن عباس والضحاك : غضب على قومه ، وقيل : خرج قبل الأمر بالخروج على عادة الأنبياء عليهم السلام . ومعنى ( فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ) أي : لن نضيق عليه ، ومنه قوله تعالى : ( وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ ) .