تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
ولعل سيبويه توهم أنها مكسورة فحمل على موضعها ، وقد قرئ في الشواذ ( إن الله ) بالكسر ؛ ولعله تأول على هذه القراءة . فأما النصب : فعلى العطف على اللفظ ، ومثله قول الراجز : إنَّ الربيعَ الجودَ والخريفَا . . . يدا أبي العباس والضُّيوفا وأما الجر : فحمله قوم على القسم . وهي قراءة بعيدة شاذة . * * * قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ) يسأل عن موضع " الَّذِينَ يَكْنِزُونَ " من الإعراب ؟ وفيه جوابان : أحدهما : أنّ موضعه نصب ؛ لأنَّه معطوف على اسم " إنَّ " ، ولكون المعنى : وإن الذين يكنزون الذهب والفضة يأكلونها . والثاني : أن يكون رفعاً على الاستئناف . ويقل : لِمَ قال ( يُنْفِقُونَهَا ) ولم يقل ( ينفقونهما ) ؟ وفي هذا أجوبة : أحدها : أنّه يرجع إلى ما دل عليه الكلام ، كأنّه قال : ولا ينفقون الكنوز . والثاني : أنّه لما ذكر الذهب والفضة دل على " الأموال " ، فكأنه قال : ولا ينفقون الأموال
إعراب القرآن — صفحة 141 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / فائزة بنت عمر المؤيد