كفٍّ وخدٍّ وأذنٍ ، فيطهرهما دُفعة .
ويطيل الغرة بأن يغسل مع وجهه من رأسه وعنقه زائداً عن الفرض ، والتحجيل بأن يغسل فوق مرفقيه وكعبيه ، وغايته استيعاب العضد والساق ، ويوالي الأعضاء ، فإن فرّق ولو طويلاً صح بغير تجديد نية .
ويقول بعد فراغه : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين ، واجعلني من عبادك الصالحين . سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .
وللأعضاء أدعية تقال عندها لا أصل لها .
[ آداب الوضوء ] :
وآدابه : استقبال القبلة ، ولا يتكلم لغير حاجة . ويبدأ بأعلى وجهه ، ولا يلطمه بالماء .
فإن صب عليه غيره بدأ بمرفقيه وكعبيه ، وإن صب على نفسه بدأ بأصابعه .
ويتعهد آماق عينيه وعقبيه ونحوهما مما يخاف إغفاله سيما في الشتاء .
ويحرك خاتماً ليدخل الماء تحته .
ويخلل أصابع رجليه بخنصر يده اليسرى : يبدأ بخنصر رجله اليمنى من أسفل ويختم بخنصر اليسرى .
ويكره أن يغسل غيره أعضاءه إلا لعذر ، وتقديم يساره ، والإسراف في الماء .
ويندب أن لا ينقص ماء الوضوء عن مد ، وهو رطل
عمدة السالك وعدة الناسك — صفحة 14
مساهمون: عبد الله بن إبراهيم الأنصاري
ص١٤