تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
قال الناظمُ : ( ( فلهذا لم استدْرِكْهُ على ابنِ الصَّلاحِ ) ) ( 1 ) . وَمِنْهَا : حَرِيْزٌ ، كَمَا قَالَ : ( كَذا ) أي : و ( 2 ) كحراشٍ في إهْمَالِ الحاءِ ( حَرِيْزُ ) - بفتحها وبزاي آخره وبغير تنوينٍ للوزن - ابنُ عُثْمانَ الحمصيُّ ( الرَّحَبيْ ) بِمهْمَلتينِ مَفْتُوحتينِ - وبالإسكان لما مَرّ - نِسْبةً إلى رَحَبةَ ، بطنٍ من حِمْيَرٍ ، وحديثُهُ في " البخاريِّ " ( 3 ) . ( و ) أبو حَرِيْزٍ ( كُنْيَهْ ) لعبدِ اللهِ بنِ الحسينِ الأزْدِيِّ البصريِّ ، ( قَدْ عُلِّقَتْ ) روايتُهُ في " البُخاريِّ " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 3 / 158 . ( 2 ) الواو : ليست في ( ق ) . ( 3 ) والحديثان اللذانِ أخرجهما البخاري : الأول : 4 / 219 - 220 ( 3509 ) : ( ( إنَّ من أعظم الفرى أن يدعيَ الرجلُ إلى غير أبيه ) ) والثاني : أخرجه في : 4 / 227 ( 3546 ) ، قالَ : حدثنا عصام بن خالد ، قال : حدثنا حريز بن عثمان أنَّه سأل عبد الله بن بُسر صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - كان شيخاً ، قال : كان في عنفقته شعرات بيض . وحريز هذا قد رُمي بالنصب ؛ لَكِنْ الإمام البُخَارِيّ نقل في " تاريخه الكبير " 3 / 103 ( 356 ) عَنْ أبي اليمان أنه رجع عَنْ ذَلِكَ . وَقَدْ تطاول الدكتور بشار في تعليقه عَلَى تهذيب الكمال ( 5 / 572 ) عَلَى إمام الْمُحَدِّثِيْنَ إذ قَالَ : ( ( ولعلَّ هَذَا هُوَ السبب الَّذِي جعله يخرج لَهُ في الصَّحِيْح حديثين وما فعل حسناً ، فانظر تعليقنا عَلَى ترجمته ) ) قلنا : نظرنا في تعليقه فوجدناه علَّق عَلَى قَوْل عَمْرو بن عَلِيّ الفلاس حِيْنَ قَالَ : ( ( ثبت شديد التحامل على علي ) ) ، قَالَ الدكتور بشار بعد أن قدم لاسمه بأربع كلمات أو خمس : ( ( والله لا أدري كيف يكون ثبتاً من كان شديد التحامل على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب نعوذ بك اللهم من المجازفة ) ) . تهذيب الكمال 5 / 574 الهامش ( 8 ) . قلنا : هكذا قال وكأنه لا يدري ماذا تخط يمينه إذ أنه ناقض نفسه تناقضاً عجيباً في تحريره المزعوم إذ استَدَلَّ بحريز بن عثمان على أن الطعن في العقائد لا يضر 1 / 38 فكان من مبلغ تناقضه ، وعدم دقته ، وتلون أقواله من كتاب إلى كتاب ، نسأل الله الستر والسداد . ( 4 ) الجامع الصحيح 3 / 224 عقيب ( 2650 ) وهو قوله : ( ( وقال أبو حريز عن الشعبي : لا أشهد على جَوْر ) ) .