و اعنه ملتمسا لامر شفائه * حتى يقال بانّك الخلّ الّذى
يرجى لشدّة دهره و رخائه * او لا فدعه فما به يكفيه من
طول الملام فلست من نصحائه * نفسى الفداء لمن عصيت عواذلى
فى حبّه لم اخش من رقبائه * الشمس تطلع من اسرة وجهه
و البدر يطلع من خلال قبائه
سيف الدوله اين شعر را بپسنديد و تحسين كرد و متنبى را گفت كه آن را استقبال كند و متنبى گفت [ 1 ] :
عذل العواذل حول قلبى التائه
. او راست كتابى در مذكر و مؤنث .
578 - سهل بن مرزبان [ 2 ]
ابو نصر ، اصلش از اصفهان و خاستگاهش قائن و قرارگاهش نيشابور . كتابهاى بسيار گردآورد در شعر او نكتههاى بسيار است . از آثار اوست :
كتاب اخبار ابى العيناء و كتاب اخبار ابن الرّومى و كتاب جحظة البرمكى و كتاب ذكر الاحوال فى شعبان و رمضان و شوال و كتاب آداب الطعام و الشراب .
579 - سهل بن هارون بن راهبون [ 3 ]
ابو محمد ، ايرانى الاصل و از مردم دست ميشان بود . به بصره درآمد ، سپس به مأمون پيوست . مأمون كتابدارى كتابخانهء بيت الحكمه را به او داد . سهل بن هارون ، اديب ، كاتب ،
هامش
[ 1 ] حاصل معنى : ملامتگران بر گرد دل شيفتهء من ملامت آغاز كردند .
[ 2 ] الفهرست : 133 ، اعتاب الكتاب : 85 ، الوافى 16 : 18 ، الفوات 2 : 84 ، شرح العيون : 242 ، شرح البسامة : 152 و نيز البيان و التبيين و مروج الذهب و العقد الفريد و التذكرة الحمدونيه .
[ 3 ] الفهرست : 133 ، اعتاب الكتاب : 5 ، الوافى 16 : 18 ، الفوات 2 : 84 ، شرح العيون : 242 ، شرح البسامة : 152 ، نيز او را اخبارى است در البيان و التبيين و مروج الذهب و العقد الفريد و التذكرة الحمدونيه .