تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨

1818 - وَعَن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - قال : قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم : « ألا أُحدِّثُكمْ حديثًا عن الدجالِ ما حدَّثَ بهِ نبيٌّ قَومَهُ ! إنَّهُ أعورُ ، وَإنَّهُ يجيءُ مَعَهُ بِمِثالِ الجنَّةِ والنَّارِ ، فالتي يقولُ إنَّها الجَنَّةُ هي النَّار » . متفقٌ عليهِ ( 1 ) . 1819 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما : أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ الدَّجَّالَ بَيْنَ ظَهْرَانَي النَّاسِ ، فَقَالَ : « إنَّ اللهَ لَيْسَ بِأعْوَرَ ، ألاَ إنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ العَيْنِ اليُمْنَى ، كَأنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ ( 1 ) » . متفق عليه . ( 2 ) 1820 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه : أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ المُسْلِمُونَ اليَهُودَ ، حَتَّى يَخْتَبِئَ اليَهُودِيُّ مِنْ وَرَاء الحَجَرِ وَالشَّجَرِ . فَيَقُولُ الحَجَرُ وَالشَّجَرُ : يَا مُسْلِمُ هذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي تَعَالَ فَاقْتُلْهُ ؛ إلاَّ الغَرْقَدَ فإنَّهُ مِنْ شَجَرِ اليَهُودِ » ( 1 ) . متفق عليه . ( 2 ) 1821 - وعنه - رضي الله عنه - قال : قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم : « والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرجُلُ على القَبْرِ ، فَيَتَمَرَّغَ عَلَيْهِ وَيَقُولُ : يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هذَا القَبْرِ ، وَلَيْسَ بِهِ الدِّينُ ، ما بِهِ إلاَّ البَلاَءُ » . متفق عليه ( 1 ) .

هامش
( 1 ) أخرجه : البخاري 4 / 163 ( 3338 ) ، ومسلم 8 / 196 ( 2936 ) ( 109 ) .
( 1 ) رويت بالهمز والترك وكلاهما صحيح ، فالمهموز هي التي ذهب نورها وغير المهموز التي نتأت وطفت مرتفعة وفيها ضوء . قاله المصنف في شرح صحيح مسلم 9 / 229 . ( 2 ) أخرجه : البخاري 4 / 202 ( 3439 ) ، ومسلم 1 / 107 ( 169 ) ( 274 ) .
( 1 ) تأمل كلمة ( المسلمين ) يقتتل المسلمون واليهود فينتصر المسلمون عليهم نصرًا عزيزًا ، حتى إنَّ اليهودي يختبىء خلف الحجر والشجر ، فينطق الحجر والشجر بأمر الله فيقولان : يا مسلم هذا يهودي تحتي فاقتله . أحجار تنطق وأشجار : لماذا ؟ لأن القتال بين المسلمين واليهود ، أما بين العرب واليهود ، فهذا الله أعلم من ينتصر ؟ لأن الذي يقاتل اليهود من أجل العروبة فقد قاتل حمية وعصبية ليس لله - عز وجل - ولا يمكن أن ينتصر ما دام قتاله من أجل العروبة ، لا من أجل الدين والإسلام إلا أن يشاء الله ، لكن إذا قاتلناهم من أجل الإسلام ونحن على الإسلام حقيقة فإننا غالبون بإذن الله . . . شرح رياض الصالحين 4 / 389 . ( 2 ) أخرجه : البخاري 4 / 51 ( 2926 ) ، ومسلم 8 / 188 ( 2922 ) ( 82 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 9 / 73 ( 7115 ) ، ومسلم 8 / 182 ( 157 ) ( 54 ) .