1719 - وعن عائشة رَضِيَ اللهُ عنها ، قالت : أُنْزِلَتْ هذِهِ الآية : { لاَ يُؤاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ في أَيْمَانِكُمْ } في قَوْلِ الرَّجُلِ : لا واللهِ ، وَبَلَى واللهِ . رواه البخاري . ( 1 ) 318 - باب كراهة الحلف في البيع وإنْ كان صادقًا 1720 - عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - قال : سَمِعتُ رسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ : « الحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ ، مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ » . متفق عليه . ( 1 ) 1721 - وعن أبي قتادة - رضي الله عنه : أنَّه سمعَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ : « إيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الحَلِفِ فِي البَيْعِ ، فَإنَّهُ يُنَفِّقُ ثُمَّ يَمْحَقُ » . رواه مسلم . ( 1 ) 319 - باب كراهة أَنْ يسأل الإنسان بوجه الله - عز وجل - غير الجنة ، وكراهة منع من سأل بالله تعالى وتشفع به 1722 - عن جابر - رضي الله عنه - قالَ : قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم : « لاَ يُسْأَلُ بِوَجْهِ اللهِ إلاَّ الجَنَّةُ » . رواه أبو داود . ( 1 ) 1723 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : قال رسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم : « مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ ، فَأعِيذُوهُ ( 1 ) ، وَمَنْ سَأَلَ بِاللهِ ، فأَعْطُوهُ ، وَمَنْ دَعَاكُمْ ، فَأَجِيبُوهُ ، وَمَنْ صَنَعَ إلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ ، فَإنْ لَمْ تَجِدُوا ما تُكَافِئُونَهُ بِهِ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَد كَافَأْتُمُوهُ » . حديث صحيح رواه أبو داود والنسائي بأسانيد الصحيحين . ( 2 )
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 479
مساهمون: النووي
ص٤٧٩
هامش
( 1 ) أخرجه : البخاري 6 / 66 ( 4613 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 3 / 78 ( 2087 ) ، ومسلم 5 / 56 ( 1606 ) ( 131 ) .
( 1 ) أخرجه : مسلم 5 / 56 ( 1607 ) ( 132 ) .
( 1 ) أخرجه : أبو داود ( 1671 ) ، وإسناده ضعيف لضعف أحد رواته .
( 1 ) « فإذا استعاذ أحد بالله منك فأعذه ، إلا إذا استعاذ عن حق واجب ، فإن الله لا يعيذه ، لو أنه كان مطلوبًا لك ، فسألته حقك ، قلت : أعطني حقي ، فقال : أعوذ بالله منك ، فهنا لا تعذه ؛ لأن الله تعالى لا يعيذ عاصيًا ، لكن إذا كان الأمر ليس محرمًا ، فاستعاذ بالله منك ، فأعذه تعظيمًا لله عز وجل » . قاله الشيخ ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين 4 / 302 .
( 2 ) أخرجه : أبو داود ( 1672 ) و ( 5109 ) ، والنسائي 5 / 82 وفي « الكبرى » ، له ( 2348 ) .