تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧

( 16 ) - كتَاب الدَعَوات 250 - باب الأمر بالدعاء وفضله وبيان جمل من أدعيته - صلى الله عليه وسلم . قَالَ الله تَعَالَى : { وقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [ غافر : 60 ] ، وقال تَعَالَى : { ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إنَّهُ لا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ } [ الأعراف : 55 ] . وقال تَعَالَى : { وَإذا سَألَكَ عِبَادِي عَنِّي فإنِّي قَريبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ } الآية [ البقرة : 186 ] ، وقال تَعَالَى : { أَمَّنْ يُجِيبُ المُضْطرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ } [ النمل : 62 ] . 1465 - وعن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنهما ، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ » . رواه أَبُو داود والترمذي ، ( 1 ) وقال : « حديث حسن صحيح » . 1466 - وعن عائشة رَضِيَ اللهُ عنها ، قالت : كَانَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَحِبُّ الجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ ( 1 ) ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ . رواه أَبُو داود بإسناد جيدٍ . ( 2 ) 1467 - وعن أنس - رضي الله عنه - قَالَ : كَانَ أكثرُ دعاءِ النبيّ - صلى الله عليه وسلم : « اللَّهُمَّ آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ » . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 1 ) - [ 408 ] - زاد مسلم في روايتهِ قَالَ : وَكَانَ أَنَسٌ إِذَا أرادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ دَعَا بِهَا ، وَإِذَا أرادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءٍ دَعَا بِهَا فِيهِ .

هامش
( 1 ) أخرجه : أبو داود ( 1479 ) ، وابن ماجة ( 3828 ) ، والترمذي ( 2969 ) و ( 3247 ) و ( 3372 ) .
( 1 ) الجوامع من الدعاء : هي التي تجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة ، أو تجمع الثناء على الله تعالى وآداب المسألة . ( النهاية 1 / 295 ) ( 2 ) أخرجه : أبو داود ( 1482 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 8 / 102 ( 6389 ) ، ومسلم 8 / 68 ( 2690 ) ( 26 ) .