1468 - وعن ابن مسعودٍ - رضي الله عنه : أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يقول : « اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الهُدَى ، والتُّقَى ، والعَفَافَ ، والغِنَى ( 1 ) » . رواه مسلم . ( 2 ) 1469 - وعن طارق بن أَشْيَمَ - رضي الله عنه - قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الصَّلاَةَ ثُمَّ أمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهؤلاَءِ الكَلِمَاتِ : « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِني ، وَعَافِني ، وَارْزُقْنِي » . رواه مسلم . ( 1 ) وفي روايةٍ له عن طارق : أنَّه سمع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وأتاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رسول اللهِ ، كَيْفَ أقُولُ حِيْنَ أسْأَلُ رَبِّي ؟ قَالَ : « قُلْ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَعَافِني ، وارْزُقْنِي ، فإنَّ هؤلاَءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ » . 1470 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، قَالَ : قَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم : « اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبنَا عَلَى طَاعَتِكَ » . رواه مسلم . ( 1 ) 1471 - وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جَهْدِ البَلاَءِ ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ القَضَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ( 1 ) » . متفق عَلَيْهِ . ( 2 ) - [ 409 ] - وفي روايةٍ قَالَ سفيان : أَشُكُّ أنِّي زِدْتُ واحدةً مِنْهَا .
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 408
مساهمون: النووي
ص٤٠٨
هامش
( 1 ) قال النووي في شرح صحيح مسلم 9 / 38 : « العفاف والعفة : التنزه عما يباح والكف عنه ، والغنى هنا غنى النفس ، والاستغناء عن الناس ، وعما في أيديهم » .
( 2 ) انظر الحديث ( 71 ) .
( 1 ) أخرجه : مسلم 8 / 71 ( 2697 ) ( 35 ) و ( 36 ) .
( 1 ) أخرجه : مسلم 8 / 51 ( 2654 ) ( 17 ) .
( 1 ) قال النووي في شرح صحيح مسلم 9 / 28 : أما « دَرَكِ الشَّقَاءِ » فالمشهور فيه فتح الراء ، وبالسكون لغة . و « جَهْدِ البَلاَءِ » بفتح الجيم وضمها ، والفتح أشهر وأفصح .
فأما الاستعاذة من سوء القضاء ، فيدخل فيها سوء القضاء في الدين والدنيا ، والبدن والمال والأهل ، وقد يكون ذلك في الخاتمة .
وأما درك الشقاء ، فيكون في أمور الآخرة والدنيا ، ومعناه : أعوذ بك أن يدركني شقاء .
وشماتة الأعداء : هي فرح العدو ببلية تنْزل بعدوه ، يقال منه : شمت بكسر الميم ، وشمت بفتحها ، فهو شامت وأشمته غيره ، وأما جهد البلاء ، فروي عن ابن عمر أنه فسره بقلة المال وكثرة العيال ، وقيل : الحال الشاقة .
( 2 ) أخرجه : البخاري 8 / 157 ( 6616 ) ، ومسلم 8 / 76 ( 2707 ) ( 53 ) .