تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤

1461 - وعن عائشة رَضِيَ اللهُ عنها : أنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ في يَدَيْهِ ، وَقَرَأَ بالمُعَوِّذَاتِ ، ومَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ . متفق عَلَيْهِ . وفي رواية لهما : أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرأَ فيهِما : « قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ ، وَقُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ، وَقُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ » ثُمَّ مَسَحَ بِهِما مَا استْطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ ، يَبْدَأُ بهما عَلَى رَأسِهِ وَوجْهِهِ ، وَمَا أقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ . متفق عَلَيْهِ . ( 1 ) قَالَ أهلُ اللُّغَةِ : « النَّفْثُ » نَفْخٌ لَطِيفٌ بِلاَ رِيقٍ . 1462 - وعن البراءِ بنِ عازبٍ رضي الله عنهما ، قَالَ : قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم : « إِذَا أَتَيتَ مَضْجعَكَ فَتَوَضَّأْ وَضُوءكَ لِلصَّلاَةِ ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأيْمَن ، وَقُلْ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوضْتُ أَمْرِي إليكَ ، وأَلْجَأتُ ظَهرِي إلَيْكَ ، رَغْبَةً وَرهْبَةً إليكَ ، لا مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إليكَ ، آمَنْتُ بِكِتابِكَ الَّذِي أنْزَلْتَ ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أرْسَلْتَ ، فإنْ مِتَّ مِتَّ عَلَى الفِطْرَةِ ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ » متفق عَلَيْهِ . ( 1 ) 1463 - وعن أنس - رضي الله عنه : أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ : « الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا ، وكفَانَا وآوانَا ، فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لَهُ وَلاَ مُؤْوِيَ ( 1 ) » . رواه مسلم . ( 2 )

هامش
( 1 ) أخرجه : البخاري 6 / 233 ( 5017 ) و 8 / 87 ( 6319 ) ، ومسلم 7 / 16 ( 2192 ) ( 51 ) . روايتا مسلم : « كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مرض أحد من أهله . . . » و « أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات . . . » . وجعلهما المزي في تحفة الأشراف حديثين منفصلين . انظر : تحفة الأشراف 11 / 388 ( 16537 ) و 524 ( 16964 ) .
( 1 ) انظر الحديث ( 80 ) .
( 1 ) قال النووي في شرح صحيح مسلم 9 / 32 : « أي : فكم ممن لا راحم ولا عاطف عليه ، وقيل : معناه لا وطن له ولا سكن يأوي إليه » . ( 2 ) أخرجه : مسلم 8 / 79 ( 2715 ) ( 65 ) .