236 - باب فضل العتق قَالَ الله تَعَالَى : { فَلاَ اقْتَحَمَ العَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا العَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ } [ البلد : 11 - 13 ] . 1358 - وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم : « مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ ، عُضْوًا مِنْهُ في النَّارِ ، حَتَّى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ » . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 1 ) 1359 - وعن أَبي ذرٍ - رضي الله عنه - قَالَ : قُلْتُ : يَا رسول الله ، أيُّ الأعمَالِ أفْضَلُ ؟ قَالَ : « الإيمَانُ بِاللهِ ، وَالجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ » قَالَ : قُلْتُ : أيُّ الرِّقَابِ أفْضَلُ ؟ قَالَ : « أنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، وَأَكْثَرُهَا ثَمَنًا » . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 1 ) 237 - باب فضل الإحسان إِلَى المملوك قَالَ الله تَعَالَى : { وَاعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالِدَيْنِ إحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } [ النساء : 36 ] . 1360 - وعنِ المَعْرُورِ بن سُوَيْدٍ ، قَالَ : رَأيْتُ أَبَا ذَرٍ - رضي الله عنه - وَعَلَيهِ حُلَّةٌ وَعَلَى غُلاَمِهِ مِثْلُهَا ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَذَكَرَ أنَّهُ قَدْ سَابَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَعَيَّرَهُ بِأُمِّهِ ، فَقَالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم : « إنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِليَّةٌ هُمْ إخْوَانُكُمْ وَخَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ الله تَحْتَ أيديكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأكُلُ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلاَ تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ » . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 1 ) 1361 - وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « إِذَا أَتَى أحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ ، فَإنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ ، فَلْيُنَاوِلْهُ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ أَوْ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ ؛ فَإنَّهُ وَلِيَ عِلاَجَهُ ( 1 ) » . رواه البخاري . ( 2 ) - [ 377 ] - « الأُكْلَةُ » بضم الهمزة : وَهِيَ اللُّقْمَةُ .
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 376
مساهمون: النووي
ص٣٧٦
هامش
( 1 ) أخرجه : البخاري 8 / 181 ( 6715 ) ، ومسلم 4 / 217 ( 1509 ) ( 22 ) و ( 23 ) .
( 1 ) انظر الحديث ( 117 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 1 / 14 ( 30 ) ، ومسلم 5 / 92 ( 1661 ) ( 38 ) و ( 40 ) .
( 1 ) قال النووي في شرح صحيح مسلم 6 / 120 : « في هذا الحديث الحث على مكارم الأخلاق ، والمواساة في الطعام ، لا سيما في حق من صنعه أو حمله ؛ لأنه ولي حره ودخانه ، وتعلقت به نفسه ، وشم رائحته ، وهذا كله محمول على الاستحباب » .
( 2 ) أخرجه : البخاري 3 / 197 ( 2557 ) ، ومسلم 5 / 94 ( 1663 ) ( 42 ) .